وخرج البخاري من حديث شعيب ، حدثنا أبو الزناد أن عبد الرحمن قال :
قال أبو هريرة رضي الله عنه : قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي
صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ، إن دوسا عصت وأبت ، فادع الله عليها فقيل : هلكت
دوس ، فقال : اللهم اهد دوسا وأت بهم . ذكره في كتاب الجهاد ، وترجم عليه
باب الدعاء للمشركين لتألفهم .
وذكره في كتاب الدعاء في باب الدعاء للمشركين ولفظه : قدم الطفيل
ابن عمرو على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن دوسا قد عصت وأبت
فادع الله عليها ، فظن الناس أنه يدعو عليهم فقال : اللهم اهد دوسا وأت بهم .
وذكره في آخر المغازي .
وخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج
عن أبي هريرة قال : قدم الطفيل وأصحابه فقالوا : يا رسول الله ، إن دوسا قد
كفرت وأبت ، فادع الله عليها ، فقيل : هلكت دوس ، فقال : اللهم اهد دوسا وأت بهم .
وخرجه الإمام من حديث سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة
قال : جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن دوسا قد عصت
وأبت ، فادع الله عليهم ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة ورفع يديه ، فقال الناس .
هلكوا ، فقال : اللهم اهد دوسا وأت بهم ، اللهم اهد دوسا وأت بهم ، اللهم
اهد دوسا وأت بهم .
وخرج البخاري في كتاب الاستئذان ، ومسلم في الجهاد من حديث معمر عن
الزهري عن عروة بن الزبير ، أخبرني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه
إكاف تحته قطيفة فدكية ، وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة في بني
الحارث بن الخزرج ، وذلك قبل وقعة بدر ، حتى مر بمجلس فيه أخلاط من
المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود ، وفيهم عبد الله بن أبي بن سلول ، وفي
المجلس عبد الله بن رواحة ، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة ، خمر عبد الله بن
أبي أنفه بردائه ثم قال : لا تغبروا علينا ، فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل ،
فدعاهم إلى الله ، وقرأ عليهم القرآن ، فقال عبد الله بن أبي : أيها المرء لا أحسن
إمتاع الأسماع — صفحة 229
مساهمون: المقريزي
ص٢٢٩