وأما تواضعه وقربه
فخرج سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة من حديث أبي الأحوص عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض ويشهد الجنازة ويجيب دعوة الملوك ويركب الحمار ، وكان يوم خيبر على حمار ، ويوم قريظة على حمار مخطوم ( 3 ) من ليف تحته إكاف ( 4 ) ليف . وخرجه الترمذي من حديث علي بن مسهر ( 5 ) عن مسلم الأعور عن أنس بنحو هذا ، وقال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس ، ومسلم الأعور يضعف ، وهو مسلم بن كيسان الملائي ، ذكره الترمذي في الجنائز ( 6 ) . وخرج البخاري في الأدب المفرد من حديث ابن المبارك ، أخبرنا سلمى أبو قتيبة ، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : رمدت عيني فعادني النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا زيد ، لو أن عينك لما بها ، كيف كنت تصنع ؟ قال : كنت أصبر وأحتسب ، قال : لو أن عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت كان ثوابك الجنة . وخرج أيضا من حديث حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال : ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة آتي النبي صلى الله عليه وسلم يوم ولد ، والنبي صلى الله عليه وسلم .