وخرج البخاري في كتاب الأدب في باب حسن الخلق وما يكره من البخل ،
من حديث حماد بن زيد عن ثابت عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس ( الحديث ) .
وخرج في باب ما ينهي من السباب واللعن من حديث فليح بن سليمان أخبرنا
هلال بن علي عن أنس بن مالك قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا لعانا
ولا سبابا ، كان يقول عند المعتبة : ماله تربت جبينه .
وخرج البخاري من حديث شعبة عن سليمان ، سمعت أبا وائل ، سمعت
مسروقا قال : قال عبد الله بن عمرو من حديث الأعمش عن شقيق بن سلمة عن
مسروق قال : دخلنا على عبد الله بن عمر حين قدم مع معاوية إلى الكوفة ، فذكر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لم يكن فاحشا ولا متفحشا ، وقال : قال رسول الله :
إن من أخيركم أحسنكم خلقا ( ذكره في كتاب الأدب وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم ) .
وخرجه مسلم ، ولفظه عن مسروق قال : دخلنا على عبد الله بن عمرو حين
قدم معاوية إلى الكوفة ، فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لم يكن فاحشا ولا متفحشا ،
إمتاع الأسماع — صفحة 200
مساهمون: المقريزي
ص٢٠٠