والشعر الرجل الذي ليس شديد الجعودة ولا شديد السبوطة ، بل بينهما ،
والعقيصة : الشعر المجموع كهيئة المضفور ، والعقيقة : الشعر الذي يخرج على رأس
الصبي حين يولد وسمي الشعر عقيقة لأنه منها ونباته من أصولها ، وقيل العقيقة هنا
تصحيف ، وإنما هي العقيصة .
والأزهر : الأبيض المستنير ، وهو أحسن الألوان ، وليس بالشديد البياض .
الزجج : وهو دقة الحاجبين وسبوغهما إلى محاذاة آخر العين مع تقوس ،
والقرن : أن يلتقي طرفاهما مما يلي أعلى الأنف ، وهو محمود عند العرب ، ويستحبون
البلج وهو بياض ما بين رأسيهما وخلوه في صفته عليه السلام ، دون أن حاجبيه
قد سبغا وامتدا حتى كادا يلتقيان فيه ولم يلتقيا ، ونفي القرن هو الصحيح في صفته
عليه السلام ، دون ما وصفته به أم معبد ، ويمكن أن يقال : لم يكن بالأقرن ،
ولا بالأبلج حقيقة ، بل كان بين حاجبيه فرجة كبيرة ، لا تتبين إلا لمن حقق النظر
إليها ، كما ذكر في صفة أنفه فقال : يحسبه من لم يتأمله أشم ولم يكن أشم .
والسوابغ : جمع سابغ ، وهو التام الطويل ، ويدره الغضب ، أي يحركه
ويظهره ، كان إذا غضب امتلأ ذلك العرق دما كما يمتلئ الضرع لبنا إذا در ، فيظهر
ويرتفع .
والعرنين : الأنف ، والقنا : طول الأنف ودقة أرنبته مع ارتفاع في وسط
قصبته ، والشمم : ارتفاع رأس الأنف وإشراف الأرنبة قليلا ، واستواء أعلى
القصبة ، أي كان يحسب لحسن قناه قبل التأمل أشم ، فليس قناؤه بفاحش مفرط ،
بل يميل إلى الشمم .
والشعر الكث : الكثيف المتراكب من غير طول ولا رقة ، وسهل الخدين :
أي ليس في خديه نتوء وارتفاع ، وقيل : أراد أن خديه أسيلان قليلا اللحم رقيقا
الجلدة .
والضليع الفم : العظيم الواسع ، وكانوا يذمون صغر الفم ، وقال أبو عبيد :
أحسبه جله في الشفتين ، وغلظة فيهما .
والشنب : رقة الأسنان ودقتهما ، وتحدد أطرافهما ، وقيل : هو بردهما
وعذوبتهما .
إمتاع الأسماع — صفحة 181
مساهمون: المقريزي
ص١٨١