بكتاب الله وائذن لي فقال : قل قال : إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى
بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم وإني سألت أهل العلم فأخبروني أن
على ابني جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأة هذا الرجم فقال : والذي
نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله : المائة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد
مائة وتغريب عام واغد يا أنيس على امرأة هذا فاسألها فإن اعترفت
فارجمها فاعترفت فرجمها .
( فصل في ذكر من رجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب )
فخرج البخاري ومسلم : إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا
له إن رجلا منهم وامرأة زنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في
شان الرجم ؟ قال نفضحهم ويجلدون فقال عبد الله بن سلام : كذبتم إن
فيها الرجم فأتوا بالتوراة فنشروها فوضع أحدهم يده على آية الرجم فقرأ
إمتاع الأسماع — صفحة 22
مساهمون: المقريزي
ص٢٢