القرآن ، وما ذكر عليا إلا بخير . ( 1 )
ولو أضفنا إلى كل ذلك ما جاء على لسان القوم من حديث رسول الله ص بحق أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) فإن الحصيلة تكون من الضخامة ما لا يمكن لمن يحترم عقله أن يدع
إمامة أهل البيت ( عليهم السلام ) ليلوذ بغيرها .
وهنا ينبغي أن نلفت الانتباه إلى حقيقة أن القرآن الكريم لا يمكن أن يتحدث عن تلك
المناقب والفضائل بشكل مجرد أو بصورة
اعتباطية لا هدف لها فهو الكتاب الذي ( لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم
هامش
1 - ذكره أبو نعيم في حلية الأولياء 1 : 64 ، والتقي الهندي في كنز العمال 6 : 391 ، وفي منتخب الكنز
المطبوع في هامش مسند أحمد 5 : 38 ، والخوارزمي في المناقب : 266 ح 249 ، وابن حجر في مجمع
الزوائد ومنبع الفوائد 9 : 112 ، وفي الصواعق المحرقة : 76 ، والطبراني في المعجم الكبير 11 : 210 - 211
ح 11687 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودة 1 : 376 - 377 ، والشبلنجي في نور الأبصار : 81 ،
والكنجي الشافعي في كفاية الطالب : 139 ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 1 : 49 - 53 ،
والطبري في ذخائر العقبى : 89 .