باسمه العزيز
تمهيد المحقّق
« مداد العلماء » في مدى الزمان ، ك « دماء الشّهداء » « 1 » كانت ينابيع فيّاضة لاحياء حياة الإنسانيّة المتعالية ، ومن هذا المنهل العظيم يسقون آلاف من النفوس الظّامية ومنه نفخت روح الحياة في قلوب الملايين من البشر .
والتي بين يدي القاري الكريم ، كلمات وأحاديث ثمينة ، جمعها وألّفها السّيد المؤلّف الراونديّ رحمه اللّه وسمّاها « النّوادر » حسبما يصطلح عند أهل الحديث ، ونحن في تمهيد هذا السّفر القويم ، نتعرّض ونوضح أمورا :
هامش
( 1 ) - قال الصّادق عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة ، جمع اللّه عزّ وجلّ الناس في صعيد واحد ، ووضعت الموازين ، فيوزن دماء الشّهداء مع مداد العلماء ، فيرجّح مداد العلماء على دماء الشّهداء . بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 14 .