قال المحدّث النوريّ : والحق إنّ الرّوياني كان يعمل بالتقيّة ، فلذلك فقد ظنّ به العامّة كونه من الشّافعيّة . « 1 » وقال أيضا : الرّوياني كان من أجلّة علماء « حلب » ولكن كان يتّقي ، وإن ظنّ أنّه من علماء الشافعيّة ، وكان في ابتداء امر الباطنيّة ، وكان يطعن فيهم لانّهم يقولون : بأنّه لا بدّ من معلّم يعلّم الناس الطّريق إلى اللّه تعالى ، وكان ذلك المعلّم يقول : لا يجب عليكم إلّا طاعتي . . . ولمّا جاء هذا الشّيخ إلى « قزوين » أفتى بإلحادهم ، فقتلوه . « 2 »
ولا يخفى إنّ « الرّوياني » ، كما قال السّيد الداماد في حواشي « اختيار الكشّي » نسبته إلى « رويان » بلدة ب « طبرستان » . قال الفاضل البيرجندي : بينه وبين « قزوين » ستّة عشر فرسخا ، وفي « القاموس » : محلّة ب « الرّي » وبلد ب « حلب » وبلد ب « طبرستان » منه الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل . « 3 »
3 - السّيد الأجل ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني المروزي .
4 - الشيخ عبد الجبار الرّازي .
5 - السّيد أبو البركات محمّد بن إسماعيل الحسيني المشهديّ .
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 325 .
( 2 ) - مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 325 .
( 3 ) - مستدرك الوسائل ، ج 3 ، ص 325 ، ولمعرفة فرقة الباطنيّة ، راجع فرهنگ فرق اسلامي ، ص 94 ، وللتحقيق حول « رويان » راجع المستدرك المذكور ، ولغتنامهء دهخدا ، ج 27 ، ص 207 .