له ما هو مشترط في المرجع المرشد ، كان عدم تعيينه والنص عليه
ثم ترك اختياره للأمة والناس بالشورى أمرا طبيعيا ، ما دام هناك
من يضمن سير الدولة على الطريق المحدد المرسوم ، وله سلطة
إعطاء الضوء الأحمر والأخضر بما لديه من علم وفهم .
وقد لا يعجب كلامي هذا أهل التشيع أو بعضهم ، وقد
يضيق به أهل التسنن أو جلهم ، لكن عليهم جميعا ألا ينسوا أنه
مجرد تصور فردي ، وقراءة ذاتية .
الامامة والقيادة — صفحة 174
مساهمون: أحمد عز الدين
ص١٧٤