Skip to main content

الامامة والقيادة — Page 114

Contributors:

P.114
وهذا الفريق نجح في استقطاب الناس بالعطايا والوعود والهدايا ، واتخذ من دم عثمان حجة للثورة على الخليفة الشرعي ونشر الفوضى في الدولة الإسلامية . والثاني بزعامة أم المؤمنين عائشة وطلحة والزبير ، وهذا الفريق أقل وأضعف ، لكنه أيضا استتر بالمطالبة بدم عثمان دون وجه حق ، وكانت الدوافع مختلفة ، فأم المؤمنين عائشة كانت بنفسها تحرض الناس على قتال عثمان وتقول لهم صراحة : اقتلوه ، وترميه بالكفر ( 1 ) وكذلك فعل طلحة وكان من أكبر المساعدين على قتله ( 2 ) ثم بايع هو والزبير الإمام في البداية ، ثم انقلبا عليه لما رفض طلبهما بتولي إمرة البصرة والكوفة ، وادعيا أنهما بايعا مكرهين . ( 3 )
Footnote
( 1 ) الطبري : 3 / 477 . ( 2 ) الفخري لابن طباطبا ، ص 60 قال وهذا تشهد به جميع التواريخ . ( 3 ) الطبري : 3 / 451 - 452 . وانظر تفصيل وقائع هذا الدور في جميع كتب التاريخ المعتبرة .