السماوات لأشد معرفة له من أهل الأرض ، ما كبر تكبيرة في غزوة إلا كبرنا معه ،
ولا حمل حملة إلا حملنا معه ، ولا ضرب ضربة بسيف إلا ضربنا معه ( 1 ) .
4 - عن جبرئيل عليه السلام ، قال : ( يا محمد ! إن الله عز وجل يكثر الثناء والصلاة على
علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه ، فاشتاق العرش إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فخلق
الله عز وجل هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب عليه السلام تحت عرشه لينظر إليه
العرش فيسكن شوقه ، وجعل تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثوابا لشيعة
أهل بيتك يا محمد ( 2 ) .
5 - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : ( أخبرني جبرئيل عليه السلام أنه مر بعلي وهو يرعى ذودا له ( 3 )
وهو نائم قد أبدى بعض جسده فرددت عليه ثوبيه فوجدت برد إيمانه وقد وصل
إلى قلبي ( 4 ) .
6 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي ! إن جبرئيل عليه السلام أخبرني فيك بأمر قرت به عيني
وفرح به قلبي ، قال لي : يا محمد ! إن الله تعالى قال لي : أقرئ محمدا مني السلام ،
وأعلمه أن عليا إمام الهدى ، ومصباح الدجى ، والحجة على أهل الدنيا ، فإنه
الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، وأني آليت بعزتي ، أن لا ادخل النار أحدا
تولاه وسلم له وللأوصياء من بعده ، ولا ادخل الجنة من ترك ولايته والتسليم له
وللأوصياء من بعده ( 5 ) .
7 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إن جبرئيل عليه السلام أتاني فقال : يا محمد ! ربك يأمرك
هامش
( 1 ) - البحار : ج 39 : ص 98 .
( 2 ) - البحار ، ج 39 : ص 97 .
( 3 ) - الذود : ثلاثة أبعرة إلى العشرة أو خمس أو عشرين أو ثلاثين .
( 4 ) - البحار ، ج 39 : ص 100 .
( 5 ) - البحار ، ج 27 : ص 113 .