تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
العباس قال : قلت : يا رسول الله ، إن قريشا ، إذا التقوا ، لقي بعضهم بعضا بالبشاشة ، وإذا لقونا ، لقونا بوجوه لا نعرفها ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عند ذلك غضبا شديدا ، ثم قال : ( والذي نفس محمد بيده ، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله ، فقلت : يا رسول الله ، إن قريشا جلوسا تذكروا أحسابهم ، فجعلوا مثلك ، مثل نخلة في كبوة ( الكناسة ) من الأرض ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل ، يوم خلق الخلق جعلني من خيرهم ، ثم حين فرقهم ، جعلني في خير الفريقين ، ثم حين جعل القبائل جعلني في خير قبيلة ، ثم حين جعل البيوت جعلني في خيرهم بيتا ، فأنا خيرهم نسبا ، وخيرهم بيتا ) ( 1 ) . ورواه الترمذي ( 2 ) وابن كثير في البداية والنهاية ( 3 ) ، وأبو نعيم في الدلائل مقتصرا على شقه الأخير ( 4 ) ، ورواه الحاكم في المستدرك ( 5 ) والإمام أحمد في المسند ( 6 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل والبيهقي في الدلائل والقاضي عياض في الشفاء بسنده عن الزهري عن أبي أسامة عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لي جبريل عليه السلام : قلبت مشارق الأرض ومغاربها ، فلم أجد رجلا أفضل من محمد ، وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها ، فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) البيهقي : دلائل النبوة 1 / 110 . ( 2 ) صحيح الترمذي 2 / 281 . ( 3 ) البداية والنهاية 2 / 257 . ( 4 ) دلائل النبوة لأبي نعيم ص 25 . ( 5 ) المستدرك للحاكم 3 / 333 . ( 6 ) مسند الإمام أحمد 3 / 206 . ( 7 ) دلائل النبوة للبيهقي 1 / 120 - 121 ، الشفاء 1 / 166 ، فضائل الصحابة 2 / 628 - 6129 .