تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
جعل الحق مع فرقة ( 1 ) واحدة من ثلاث وسبعين ، ولا يجوز التقليد ( 2 ) لفرقة دون فرقة أخرى ، لأن ذلك ترجيح من غير مرجح ، فوجب على كل عاقل النظر الصحيح في أديان المسلمين واتباع الحق المبين ، وأن يعرض عن التعصب ( 3 ) لدين الآباء والأمهات ، لأن ذلك يوجب الوقوع ( 4 ) في الهلكات ، ولقد ذم الله تعالى التقليد ( 5 ) في كثير من الآيات ( 6 ) . قال الرجل الكتابي الذي هداه الله إلى الإسلام : لما وقفت على هذا الخبر المجمع عليه ، ووقفت على كتاب ( 7 ) الملل والنحل لبعض علماء السنة ( 8 ) ، وقد ذكر فيه فرق المسلمين من السنة والشيعة ، فإذا هي عنده ( 9 ) ثلاثة وسبعين فرقة - كما تضمنه الخبر المجمع عليه - نظرت ( 10 ) في أصول فرق المسلمين وفروعهم ، فرأيت الحق في فرقة من فرق الشيعة ، وهم القائلون : بإمامة اثني عشر إماما بالنص
هامش
( 1 ) في المطبوع من الكتاب : المبعوث بعد النبيين جعل الحق في فرقة . . وفي نسخة ( ألف ) : في فرقة . ( 2 ) في مطبوع الكتاب : التقييد . ( 3 ) في نسخة ( ر ) : وترك التعصب . ( 4 ) لا توجد كلمة : الوقوع في المطبوع من الكتاب . ( 5 ) لا توجد كلمة : التقليد في الطبعة الحجرية ، وجاءت في نسخة ( ر ) ، ونسخة ( ألف ) : ذلك . . بدلا من : التقليد . ( 6 ) كما جاء في سورة التوبة ( 9 ) : 23 ، سورة الأعراف ( 7 ) : 170 - 173 ، سورة هود ( 11 ) : 62 . . وعدة آيات أخر . ( 7 ) جاء في نسخة ( ألف ) : كتب ، وما ذكر هنا نسخة بدل هناك . ( 8 ) الملل والنحل للشهرستاني : 1 / 29 ، و 1 / 207 ، المناقب للخوارزمي : 63 وغيرهما . ( 9 ) لا توجد كلمة : عنده في نسخة ( ر ) و ( ألف ) . ( 10 ) في نسخة ( ر ) و ( ألف ) : فنضرت ، ولعله : فنظرت .