وماؤه الموادعة ، ودليله الهدى ، ورفيقه محبة الأخيار ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : رأس العلم التواضع ، وبصره البراءة من الحسد ، وسمعه الفهم ، ولسانه
الصدق ، وقلبه حسن النية ، وعقله معرفة أسباب الأمور . ومن ثمراته :
التقوى ، واجتناب الهوى ، واتباع الحق ، ومجانبة الذنوب ، ومودة الإخوان ،
والاستماع من العلماء ، والقبول منهم .
ومن ثمراته : ترك الانتقام عند القدرة ، واستقباح مقاربة الباطل ،
واستحسان متابعة الحق ، وقول الصدق ، والتجافي عن سرور في غفلة ، وعن
فعل ما يعقب ندامة .
والعلم يزيد العاقل عقلا ، ويورث متعلمه صفات حمد ، فيجعل الحليم
أميرا ، وذا المشورة وزيرا ، ويقمع الحرص ، ويخلع المكر ، ويميت البخل ، ويجعل
مطلق الفحش مأسورا ، ويعيد السداد قريبا ( 2 ) .
راجع : ص 93 " آثار الحكمة "
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 48 / 2 عن أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تحف العقول : 200 وليس فيه " يا طالب
العلم " وفيه " ومأواه " بدل " وماؤه " و " صحبة " بدل " محبة " .
( 2 ) مطالب السؤول : 48 .