تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
الدين بالدنيا ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أعظم الناس وزرا العلماء المفرطون ( 2 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أوحى الله تعالى إلى داود ( عليه السلام ) : إن أهون ما أنا صانع بعبد غير عامل بعلمه من سبعين عقوبة باطنية أن أخرج من قلبه حلاوة ذكري ( 3 ) . - عيسى ( عليه السلام ) : ويل للعلماء السوء كيف تلظى عليهم النار ( 4 ) . - ابن مسعود : فبكى رسول الله ( عليه السلام ) وبكينا لبكائه ، وقلنا : يا رسول الله ، ما يبكيك ؟ فقال : رحمة للأشقياء ، يقول الله تعالى : * ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ) * ( 5 ) يعني : العلماء والفقهاء ( 6 ) . راجع : ص 456 " حساب علماء السوء " . اللهم إني أعتذر إليك من جهلي . اللهم إني أعوذ بك أن أشتري الجهل بالعلم . اللهم إني أعوذ بك من أن أزل ، أو أضل ، أو أجهل ، أو يجهل علي . اللهم إني أعوذ بك أن أكون عبرة لأحد من خلقك ، وأعوذ بك أن يكون أحد من خلقك أسعد بما علمتني مني . اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع . اللهم صل على محمد وآله وانفعنا بما علمتنا ، وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما . اللهم صل على محمد نبي رحمتك ، وكلمة نورك ، واملأ قلوبنا نور اليقين ، وسمعنا نور وعي
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 10126 ، 3197 . ( 2 ) غرر الحكم : 10126 ، 3197 . ( 3 ) عدة الداعي : 69 ، مصباح الشريعة : 345 نحوه . ( 4 ) الكافي : 1 / 47 / 2 عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، منية المريد : 141 وفيه " تصلى " بدل " كيف تلظى " . ( 5 ) سبأ : 51 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : 2 / 347 / 2660 .