تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
عليه من أياد من حكمه ويصغي إليه سمعه ( 1 ) . ( 5 / ) مثرم بن رغيب - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في صفة المثرم بن رغيب بن الشيقبان - : كان من أحد العباد ، قد عبد الله تعالى مائتين وسبعين سنة ، لم يسأله حاجة إلا أجابه ، إن الله عز وجل أسكن في قلبه الحكمة ، وألهمه بحسن طاعته لربه ( 2 ) . ( 5 / ) سلمان - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما قال له ابن الكوا : يا أمير المؤمنين ، فأخبرني عن سلمان الفارسي - : بخ بخ سلمان منا أهل البيت ، ومن لكم بمثل لقمان الحكيم علم علم الأول والآخر ( 3 ) . - الإمام صادق ( عليه السلام ) : إنما صار سلمان من العلماء ، لأنه امرؤ منا أهل البيت ، فلذلك نسبته إلى العلماء ( 4 ) . - الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قال لي : تروي ما يروي الناس أن عليا ( عليه السلام ) قال في سلمان : أدرك علم الأول وعلم الآخر ؟ قلت : نعم ، قال : فهل تدري ما عني ؟ قلت : يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ليس
هامش
( 1 ) كمال الدين : 166 / 22 عن محمد بن مسلم ، وراجع أمالي المفيد : 341 / 7 ، مروج الذهب : 1 / 69 . ( 2 ) الفضائل : 49 عن جابر بن عبد الله الأنصاري . ( 3 ) الاحتجاج : 1 / 616 / 139 عن الأصبغ بن نباتة ، وراجع الغارات : 1 / 177 ، تاريخ دمشق : 21 / 422 . ( 4 ) الكافي : 1 / 401 / 2 ، مختصر بصائر الدرجات : 125 ، بصائر الدرجات : 25 / 21 وفيه " نسبه إلينا " بدل " نسبته إلى العلماء " كلاهما عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين ( عليهما السلام ) .