عليه من أياد من حكمه ويصغي إليه سمعه ( 1 ) .
( 5 / )
مثرم بن رغيب
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في صفة المثرم بن رغيب بن الشيقبان - : كان من أحد العباد ،
قد عبد الله تعالى مائتين وسبعين سنة ، لم يسأله حاجة إلا أجابه ، إن الله
عز وجل أسكن في قلبه الحكمة ، وألهمه بحسن طاعته لربه ( 2 ) .
( 5 / )
سلمان
- الإمام علي ( عليه السلام ) - لما قال له ابن الكوا : يا أمير المؤمنين ، فأخبرني عن سلمان
الفارسي - : بخ بخ سلمان منا أهل البيت ، ومن لكم بمثل لقمان الحكيم علم
علم الأول والآخر ( 3 ) .
- الإمام صادق ( عليه السلام ) : إنما صار سلمان من العلماء ، لأنه امرؤ منا أهل البيت ، فلذلك
نسبته إلى العلماء ( 4 ) .
- الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : قال لي : تروي ما يروي الناس أن
عليا ( عليه السلام ) قال في سلمان : أدرك علم الأول وعلم الآخر ؟ قلت : نعم ، قال : فهل
تدري ما عني ؟ قلت : يعني علم بني إسرائيل وعلم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ليس
هامش
( 1 ) كمال الدين : 166 / 22 عن محمد بن مسلم ، وراجع أمالي المفيد : 341 / 7 ، مروج الذهب : 1 / 69 .
( 2 ) الفضائل : 49 عن جابر بن عبد الله الأنصاري .
( 3 ) الاحتجاج : 1 / 616 / 139 عن الأصبغ بن نباتة ، وراجع الغارات : 1 / 177 ، تاريخ دمشق : 21 / 422 .
( 4 ) الكافي : 1 / 401 / 2 ، مختصر بصائر الدرجات : 125 ، بصائر الدرجات : 25 / 21 وفيه " نسبه
إلينا " بدل " نسبته إلى العلماء " كلاهما عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين ( عليهما السلام ) .