خلقنا ! اذهبوا نصلي ، فهو قول الله : * ( وآتيناه الحكم صبيا ) * ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : اختاره من شجرة الأنبياء ، ومشكاة الضياء ،
وذؤابة ( 2 ) العلياء ، وسرة البطحاء ، ومصابيح الظلمة ، وينابيع الحكمة ( 3 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سأل داود النبي سليمان ( عليهما السلام ) وأراد علم ما بلغ من الحكمة ، قال :
يا بني أخبرني أي شئ أبرد ؟ قال : عفو الله عن الناس ، وعفو الناس بعضهم
عن بعض لا شئ أبرد منه ، قال : فأي شئ أحلى ؟ قال : المحبة ، هي روح
الله بين عباده حتى أن الفرس ليرفع حافره عن ولده . فضحك داود عند
إجابة سليمان ( عليه السلام ) ( 4 ) .
( 5 / )
آل إبراهيم
* ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة
وآتيناهم ملكا عظيما ) * ( 5 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في تفسير قوله تعالى : * ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة
وآتيناهم ملكا عظيما ) * - : فأما الكتاب فهو النبوة ، وأما الحكمة فهم الحكماء
هامش
( 1 ) الدر المنثور : 5 / 485 نقلا عن الحاكم في تاريخه عن ابن عباس ، وراجع كنز العمال :
2 / 30 / 3011 ، البداية والنهاية : 2 / 50 ، مجمع البيان : 6 / 781 ، التبيان : 7 / 111 .
( 2 ) الذؤابة : من كل شئ : أعلاه ، ومنه ذؤابة العرش وذؤابة الجبل . ثم استعير للعز والشرف . ( مجمع البحرين : 1 / 628 )
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 108 .
( 4 ) جامع الأحاديث للقمي : 193 عن إبراهيم بن شعيب المزني .
( 5 ) النساء : 54 .