فقيها مسلما لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان ( 1 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : حرمة العالم العامل بعلمه كحرمة الشهداء والصديقين ( 2 ) .
- مقاتل بن سليمان : وجدت في الإنجيل : أن الله تعالى قال لعيسى ( عليه السلام ) : عظم العلماء
واعرف فضلهم ، فإني فضلتهم على جميع خلقي إلا النبيين والمرسلين ، كفضل
الشمس على الكواكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، وكفضلي على كل
شئ ( 3 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : عليك بمداراة الناس ، وإكرام العلماء ( 4 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : يكرم العالم لعلمه ، والكبير لسنه ، وذو المعروف لمعروفه ، والسلطان
لسلطانه ( 5 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : من وقر عالما فقد وقر ربه ( 6 ) .
- الإمام العسكري ( عليه السلام ) : اتصل بأبي الحسن علي بن محمد العسكري ( عليهما السلام ) أن رجلا من
فقهاء شيعته كلم بعض النصاب فأفهمه بحجته حتى أبان عن فضيحته ،
فدخل إلى علي بن محمد ( عليهما السلام ) وفي صدر مجلسه دست عظيم منصوب وهو
قاعد خارج الدست ، وبحضرته خلق من العلويين وبني هاشم ، فما زال يرفعه
حتى أجلسه في ذلك الدست ( 7 ) .
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 359 / 31 وج 4 / 59 / 4 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .
( 2 ) تنبيه الخواطر : 2 / 122 .
( 3 ) منية المريد : 121 .
( 4 ) تذكرة الخواص : 136 نقلا عن حلية الأولياء ، البحار : 78 / 71 / 34 نقلا عن مناقب ابن الجوزي .
( 5 ) غرر الحكم : 11007 ، 8704 .
( 6 ) غرر الحكم : 11007 ، 8704 .
( 7 ) الاحتجاج : 2 / 500 / 332 ، تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 351 / 238 ، وراجع العلم : آداب التعلم :
التواضع للمعلم .