- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذي يلي إبليس وعفاريته ،
يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا ، وعن أن يتسلط إبليس وشيعته
النواصب ( 1 ) .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عن مشاهدتنا بتعلم
ما هو محتاج إليه ، أشد على إبليس من ألف عابد ، لأن العابد همه ذات نفسه
فقط ، وهذا همه مع ذات نفسه ذات عباد الله وإمائه ، لينقذهم من يد إبليس
ومردته ( 2 ) ولذلك هو أفضل عند الله من ألف عابد وألف ألف عابد ( 3 ) .
- الإمام الهادي ( عليه السلام ) : لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم ( عليه السلام ) من العلماء الداعين إليه ،
والدالين عليه ، والذابين عن دينه بحجج الله ، والمنقذين لضعفاء عباد الله من
شباك إبليس ومردته ، ومن فخاخ النواصب ، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين
الله ، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب
السفينة سكانها ، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل ( 4 ) .
( 2 / )
مكافحة الظالم
- الإمام علي ( عليه السلام ) : لولا حضور الحاضر ، وقيام الحجة بوجود الناصر ، وما أخذ الله
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 2 / 322 / 261 ، تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 343 / 221 ، منية المريد : 117 ، عوالي
اللآلي : 1 / 18 / 5 .
( 2 ) جمع مارد : وهو الخارج عن الطاعة متمكن من ذلك ، العاتد الشديد ( مجمع البحرين : 4 / 189 ) .
( 3 ) الاحتجاج : 2 / 348 / 278 ، عوالي اللآلي : 1 / 18 وص 19 / 6 كلاهما عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) ،
تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 343 / 222 نحوه .
( 4 ) تفسير الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 344 / 225 ، الاحتجاج : 2 / 502 / 333 ، منية المريد : 118 ، عوالي
اللآلي : 1 / 19 / 8 عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) وكلها عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) .