- عنه ( عليه السلام ) : العلم حجاب من الآفات ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في صفة من يحفظ الله بهم حججه وبيناته - : هجم بهم العلم على حقيقة
البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استعوره المترفون ، وأنسوا بما
استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى .
أولئك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى رؤيتهم ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : العلم نقطة كثرها الجاهلون ( 3 ) .
- سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن العلم فقال : أربع كلمات : أن تعبد الله بقدر حاجتك
إليه ، وأن تعصيه بقدر صبرك على النار ، وأن تعمل لدنياك بقدر عمرك فيها ، وأن
تعمل لآخرتك بقدر بقائك فيها ( 4 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : وجدت علم الناس كله في أربع : أولها : أن تعرف ربك ،
والثاني : أن تعرف ما صنع بك ، والثالث : أن تعرف ما أراد منك ، والرابع : أن
تعرف ما يخرجك من دينك ( 5 ) .
- أوحى الله تعالى إلى آدم : إني أجمع لك العلم كله في أربع كلمات : واحدة لي ،
وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس .
هامش
( 1 ) غرر الحكم : 720 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 147 .
( 3 ) مستدرك نهج البلاغة لكاشف الغطاء : 185 ، عوالي اللآلي : 4 / 129 / 223 .
( 4 ) تنبيه الخواطر : 2 / 37 .
( 5 ) الكافي : 1 / 50 / 11 ، الخصال : 239 / 87 ، معاني الأخبار : 394 / 49 ، أمالي الطوسي :
651 / 1351 ، المحاسن : 1 / 365 / 788 كلها عن سفيان بن عيينة ، مشكاة الأنوار : 259 ، تنبيه
الخواطر : 2 / 73 ، عدة الداعي : 72 ، أعلام الدين : 40 ، الإرشاد : 2 / 203 .