قال : اذهب فاحكم بها هناك ، ثم تعال حتى أعلمك من غرائب العلم ، فلما
جاءه بعد سنين قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ضع يدك على قلبك ، فما لا ترضى لنفسك لا
ترضاه لأخيك المسلم ، وما رضيته لنفسك فارضه لأخيك المسلم ، وهو من
غرائب العلم ( 1 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : سل عما لا بد لك من علمه ، ولا تعذر في جهله ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) فيما نسب إليه : العمر أقصر من أن تعلم كل ما يحسن بك علمه ، فتعلم
الأهم فالأهم ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - من وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : . . . وأن أبتدئك بتعليم كتاب الله عز وجل
وتأويله ، وشرائع الإسلام وأحكامه ، وحلاله وحرامه ، لا أجاوز ذلك بك إلى
غيره ( 4 ) .
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في الدعاء الجامع - : واشغل قلبي بحفظ ما لا تقبل مني جهله ( 5 ) .
راجع : ص 293 " من كل علم أحسنه " .
( 3 / )
التفرغ
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - من وصية الخضر لموسى ( عليه السلام ) - : يا موسى ، تفرغ للعلم إن كنت
هامش
( 1 ) تنبيه الغافلين : 36 / 20 ، وراجع حلية الأولياء : 1 / 24 ، روضة الواعظين : 537 .
( 2 ) غرر الحكم : 5595 ، وراجع منية المريد : 258 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 262 / 60 .
( 4 ) نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 71 ، وراجع منية المريد : 232 .
( 5 ) الكافي : 2 / 587 / 26 ، التهذيب : 3 / 76 / 234 كلاهما عن أبي حمزة ، إقبال الأعمال : 1 / 107
عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، مهج الدعوات : 216 .