- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان فيما وعظ لقمان ابنه أن قال له : يا بني اجعل في أيامك
ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد له تضييعا مثل
تركه ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لحماد بن عيسى بعد ذكر علامات الدين - : ولكل واحدة من هذه
العلامات شعب يبلغ العلم بها أكثر من ألف باب وألف باب وألف باب ، فكن
يا حماد طالبا للعلم في آناء الليل وأطراف النهار ( 2 ) .
- لقمان الحكيم - لابنه - : لا تترك العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة ، يا بني اختر
المجالس على عينك ، فإن رأيت قوما يذكرون الله فاجلس إليهم ، فإنك إن تكن
عالما ينفعك علمك ويزيدوك علما ، وإن تكن جاهلا يعلموك ، ولعل الله تعالى
أن يظلهم برحمة فتعمك معهم ( 3 ) .
- الإمام الهادي ( عليه السلام ) : إن العالم والمتعلم شريكان في الرشد ( 4 ) .
- مما ينسب إلى الإمام علي ( عليه السلام ) :
وثق بالله ربك ذي المعالي * وذي الآلاء والنعم الجسام
وكن للعلم ذا طلب وبحث * وناقش في الحلال وفي الحرام
وبالعوراء لا تنطق ولكن * بما يرضى الإله من الكلام ( 5 )
- عنه ( عليه السلام ) أيضا :
العلم زين فكن للعلم مكتسبا * وكن له طالبا ما كنت مقتبسا
هامش
( 1 ) أمالي المفيد : 292 / 2 ، أمالي الطوسي : 68 / 99 كلاهما عن حماد بن عيسى .
( 2 ) الخصال : 122 / 113 .
( 3 ) قصص الأنبياء : 190 / 238 عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، الكافي : 1 / 39 / 1 عن
يونس مرفوعا وليس فيه صدره إلى قوله " الجهالة " .
( 4 ) كشف الغمة : 3 / 177 عن فتح بن يزيد الجرجاني .
( 5 ) ديوان الإمام علي ( عليه السلام ) : 403 .