- ابن عباس : * ( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه . . . ) * ( 1 ) . . . يا بني ، إن كان بينك وبين
العلم بحر من نار يحرقك وبحر من ماء يغرقك ، فأنفذهما إلى العلم حتى
تقتبسه وتعلمه ، فإن تعلم العلم دليل الإنسان ، وعز الإنسان ، ومنار الإيمان ،
ودعائم الأركان ، ورضا الرحمن ( 2 ) .
- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك
المهج ( 3 ) وخوض اللجج ( 4 ) ، إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى دانيال : إن أمقت
عبيدي إلي الجاهل المستخف بحق أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم . وإن أحب
عبيدي إلي التقي الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحلماء ، القابل
عن الحكماء ( 5 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : اطلبوا العلم ولو بخوض اللجج وشق المهج ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : طلب العلم فريضة على كل حال ( 7 ) .
فائدة :
المعروف المنسوب إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد " .
وجاء هذا المضمون في " آداب المتعلمين " ، و " الوافي " بالنحو الآتي : " قيل :
وقت الطلب من المهد إلى اللحد " ( 8 ) . وورد في هامش " آداب المتعلمين " ما
هامش
( 1 ) لقمان : 13 .
( 2 ) الفردوس : 4 / 422 / 7231 عن عبد الله بن عباس .
( 3 ) المهجة : دم القلب ، ولا بقاء للنفس بعد ما تراق مهجتها . ( لسان العرب : 2 / 370 ) .
( 4 ) التج الأمر : إذا عظم واختلط ، ولجة البحر : معظمه . ( النهاية : 4 / 233 ) .
( 5 ) الكافي : 1 / 35 / 5 عن أبي حمزة .
( 6 ) أعلام الدين : 303 .
( 7 ) بصائر الدرجات : 2 / 2 عن عيسى بن عبد الله العمري .
( 8 ) آداب المتعلمين : 111 ، الوافي : 1 / 126 .