تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العلم والحكمة في الكتاب والسنة — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : جلاء هذه القلوب ذكر الله وتلاوة القرآن ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن للوسواس خطما كخطم الطائر ، فإذا غفل ابن آدم وضع ذلك المنقار في أذن القلب يوسوس ، فإن ابن آدم ذكر الله عز وجل نكص وخنس ، فذلك سمي الوسواس ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن آدم شكا إلى الله ما يلقى من حديث النفس والحزن ، فنزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) فقال له : يا آدم ، قل : لا حول ولا قوة إلا بالله . فقالها فذهب عنه الوسوسة والحزن ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من وجد من هذا الوسواس فليقل : آمنت بالله ورسوله ثلاثا ، فإن ذلك يذهب عنه ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن الله سبحانه وتعالى جعل الذكر جلاء للقلوب : تسمع به بعد الوقرة ، وتبصر به بعد العشوة ، وتنقاد به بعد المعاندة ، وما برح لله - عزت آلاؤه - في البرهة بعد البرهة ، وفي أزمان الفترات ، عباد ناجاهم في فكرهم ، وكلمهم في ذات عقولهم ، فاستصبحوا بنور يقظة في الأبصار والأسماع والأفئدة ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الذكر هداية العقول ، وتبصرة النفوس ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا هداية كالذكر ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الذكر نور العقل ، وحياة النفوس ، وجلاء الصدور ( 8 ) .
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر : 2 / 122 . ( 2 ) كنز العمال : 1 / 251 / 1267 نقلا عن الترغيب في الذكر عن أنس . ( 3 ) روضة الواعظين : 360 . ( 4 ) كنز العمال : 1 / 247 / 1245 نقلا عن ابن السني عن عائشة . ( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 222 ، غرر الحكم : 3573 وفيه صدره إلى قوله " المعاندة " . ( 6 ) غرر الحكم : 1403 ، 10460 ، 1999 . ( 7 ) غرر الحكم : 1403 ، 10460 ، 1999 . ( 8 ) غرر الحكم : 1403 ، 10460 ، 1999 .