- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بعض أسفاره إذ لقيه ركب ، فقالوا : السلام
عليك يا رسول الله ، فقال : ما أنتم ؟ فقالوا : نحن مؤمنون يا رسول الله ، قال :
فما حقيقة إيمانكم ؟ قالوا : الرضا بقضاء الله والتفويض إلى الله والتسليم لأمر
الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علماء حكماء كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ، فإن
كنتم صادقين فلا تبنوا مالا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتقوا الله
الذي إليه ترجعون ( 1 ) .
- في مصباح الشريعة قال الصادق ( عليه السلام ) : صفة الحكيم الثبات عند أوائل الأمور
والوقوف عند عواقبها ، وهو هادي خلق الله إلى الله تعالى ( 2 ) .
- عيسى ( عليه السلام ) : بحق أقول لكم : إن الحكيم يعتبر بالجاهل ، والجاهل يعتبر بهواه ( 3 ) .
- لقمان الحكيم : إن أخلاق الحكيم عشرة خصال : الورع ، والعدل ، والفقه ، والعفو ،
والإحسان ، والتيقظ ، والتحفظ ، والتذكر ، والحذر ، وحسن الخلق ، والقصد ( 4 ) .
ب : الخصائص السلبية
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا
حتى جعل الله له من ذلك فرجا ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ليس بحكيم من ابتذل بانبساطه إلى غير حميم ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 52 / 1 ، الخصال : 146 / 175 ، معاني الأخبار : 187 / 6 ، التوحيد : 371 / 12 ،
المحاسن : 1 / 354 / 750 كلها عن محمد بن عذافر عن أبيه .
( 2 ) مصباح الشريعة : 535 .
( 3 ) تحف العقول : 511 .
( 4 ) معدن الجواهر : 72 . وفي هامش المصدر : كذا في الأصل ، وهي أحد عشر شيئا .
( 5 ) شعب الإيمان : 6 / 266 / 8104 ، أسد الغابة : 6 / 236 / 6156 نحوه وكلاهما عن أبي فاطمة الإيادي .
( 6 ) غرر الحكم : 7498 .