الحديث . كما ذكر في ترجمة الإمام أحمد .
وقد يذكر الاسناد ولا يذكر معه ، المتن ويكون الغرض منه بيان نسبة
الراوي أو كنيته ، أو شئ آخر انظر النص ( 46 ) .
وقد يذكر النص ولا تظهر له مناسبة بموضوع الكتاب ولكن بالامعان
والتدقيق تظهر المناسبة والفائدة ومثال ذلك قال في النص ( 16 ) .
حدثني أبي حدثنا هشيم قال : زعم لي بعضهم قال : كتب الحجاج أن
يؤخذ إبراهيم بن يزيد إلى عامله ، فلما أتاه الكتاب قال : فكتب إليه : أن
قبلنا إبراهيم بن يزيد التيمي وإبراهيم بن يزيد النخعي فأيهما نأخذ ؟ قال :
فكتب أن خذهما جميعا .
قال هشيم : أما إبراهيم النخعي فلم يوجد حتى مات وأما إبراهيم
التيمي فأخذ فمات في السجن .
وهذه الرواية في ظاهرها ليست متعلقة بالعلل ومعرفة الرجال لكن إذا
أمعنا النظر وجدنا أنا سيقت لفوائد حديثية مهمة منها بيان المتفق
والمفترق من الأسماء ، وكيف يمكن التمييز بينها فلما أطلق إبراهيم بن يزيد
صار متشابها لم يتعين المراد فلما نسب كل واحد بنسبته الخاصة بن حصل
التمييز .
ومنها بيان المعاصرة بينهما وكونهما في بلد واحد مثلا .
وقد يذكر الرواية لبيان عيب أو عاهة في الراوي مثلا قال في النص
( 128 أ ) عن يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : كان
رجل يدعوني وسعيد بن جبير شهر رمضان كله ، قال : فذكروا ليلة النبيذ ،
فقال سعيد : لا أرى به بأسا في السقاء وأكرهه في الجر الأخضر ، قال :
العلل — صفحة 112
مساهمون: الإمام أحمد بن حنبل
ص١١٢