تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ابن يحيى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : نهى رسول الله ان يجيب الرجل أحدا وهو على الغائط ويكلمه حتى يفرغ . ( باب 202 - العلة التي من أجلها يجوز أن يقول المتغوط وهو ) ( على الخلاء كما يقول المؤذن ، ويذكر الله عز وجل ) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي عن علي بن سالم عن أبيه عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله " ع " ان سمعت الاذان وأنت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن ولا تدع ذكر الله عز وجل في تلك الحال لان ذكر الله حسن على كل حال . ثم قال عليه السلام لما ناجى الله تعالى موسى بن عمران " ع " قال موسى : يا رب أبعيد أنت منى فأناديك أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى الله عز وجل إليه يا موسى أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى يا رب اني أكون في حال أجلك ان أذكرك فيها ، فقال : يا موسى اذكرني على كل حال . 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن محمد بن مسلم قال : قال لي يا بن مسلم لا تدعن ذكر الله عز وجل على كل حال فلو سمعت المنادي ينادي بالآذان وأنت على الخلاء فاذكر الله عز وجل وقل كما يقول . 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن محمد ابن أبي عمير عن عمير بن أذينة عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر " ع " ما أقول إذا سمعت الاذان ؟ قال : أذكر الله مع كل مع ذاكر . 4 - حدثنا محمد بن أحمد السناني رضي الله عنه قال : حدثنا حمزة بن القاسم العلوي قال : حدثنا جعفر بن مالك الكوفي قال : حدثنا جعفر بن سليمان