تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
يقيم الحدود على غيره حتى يبدأ بنفسه أما سمعت الله تعالى يقول : ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) فالتفت المأمون إلى أبى الحسن " ع " فقال ما ترى في أمره ؟ فقال " ع " : قل فلله الحجة البالغة وهي التي تبلغ الجاهل فيعلمها بجهله كما يعلمها العالم بعلمه والدنيا والآخرة قايمتان بالحجة وقد احتج الرجل بالقرآن فأمر المأمون عند ذلك باطلاق الصوفي واحتجب عن الناس واشتغل بابى الحسن " ع " حتى سمه فقتله وقتل الفضل بن سهل وجماعة من الشيعة . ( باب 175 - العلة التي من أجلها سمى محمد بن علي بن موسى عليهم السلام ) ( التقى ، وعلي بن محمد بن علي بن موسى عليهم السلام النقي ( 1 ) ) ( باب 176 - العلة التي من أجلها سمى علي بن محمد والحسن ) ( ابن علي عليهما السلام : العسكريين ) سمعت مشايخنا رضي الله عنهم يقولون إن المحلة التي يسكنها الإمامان علي ابن محمد والحسن بن علي عليهما السلام بسر من رأى كانت تسمى عسكر فلذلك قيل لكل واحد منهما العسكري . ( باب 177 - العلة التي من أجلها لم يجعل الله تعالى الأنبياء ) ( والأئمة عليهم السلام في جمع أحوالهم غالبين ) 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال كنت عند
هامش
( 1 ) - هاهنا كثير من النساخ والذي يظهر من كلام المصنف ( ره ) في كتاب المعاني في باب معاني أسماء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام ان نسخته لم تكن كذلك حيث قال ( ره ) وسمي محمد بن علي الثاني عليه السلام التقى لأنه اتقى الله عز وجل فوقاه الله شر المأمون لما دخل عليه بالليل سكران فضربه بسيفه حتى ظن أنه كان قد قتله فوقاه الله شره إلى قوله وقد أخرجت هذه الفصول مرتبه مسنده في كتاب ( علل الشرايع ) و ( الاحكام ) و ( الأسباب ) انتهى . واما علة تسمية علي بن محمد بن علي بن موسى بالنقي فقد قيل إن أبا الحسن عليا سمي نقيا لنقائه وحسن باطنه .