تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
كبير كثير العيال قليل المال من يطيقك وأنت تباري الريح ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله اما انى سأعطيها من يأخذ بحقها ، ثم قال : يا علي يا أخا محمد أتنجز عداة محمد وتقضي دينه وتأخذ تراثه ؟ قال : نعم بأبي أنت وأمي ، قال فنظرت إليه حتى نزع خاتمه من إصبعه فقال تختم بهذا في حياتي ، قال : فنظرت إلى الخاتم حين وضعه علي " ع " في إصبعه اليمنى فصاح رسول الله صلى الله عليه وآله يا بلال علي بالمغفر والدرع والراية وسيفي ذي الفقار وعمامتي السحاب والبرد والأبرقة والقضيب ( يقال له : الممشوق ) فوالله ما رأيتها قبل ساعتي تيك - يعني الأبرقة - كادت تخطف الابصار فإذا هي من أبرق الجنة ، فقال يا علي : ان جبرئيل أتاني بها فقال يا محمد اجعلها في حلقة الدرع واستوفر بها مكان المنطقة ، ثم دعا بزوجي نعال عربيين أحدهما : مخصوفة والأخرى غير مخصوفة ، والقميص الذي اسرى به فيه ، والقميص الذي خرج فيه يوم ( أحد ) والقلانس الثلاث : قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا بلال علي بالبغلتين : الشهباء والدلدل ، والناقتين : العضباء والصهباء ، والفرسين : الجناح الذي كان يوقف بباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله لحوايج الناس ، يبعث رسول الله صلى الله عليه وآله الرجل في حاجة فيركبه ، وحيزوم وهو الذي يقول أقدم حيزوم والحمار اليعفور ، ثم قال : يا علي أقبضها في حياتي لا ينازعك فيها أحد بعدي . ثم قال أبو عبد الله " ع " ان أول شئ مات من الدواب حماره اليعفور توفي ساعة قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قطع خطامه ، ثم مر يركض حتى وافى بئر بنى حطمه بقبا فرمى بنفسه فيها فكانت قبره ثم قال أبو عبد الله " ع " : ان يعفور كلم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : بأبي أنت وأمي ان أبي حدثني عن أبيه عن جده : انه كان مع نوح في السفينة فنظر إليه يوما نوح " ع " ومسح يده على وجهه ، ثم قال : يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم والحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار . 2 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد
علل الشرائع — صفحة 167 | الشيخ الصدوق / السيد محمد صادق بحر العلوم