تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
( باب 129 - العلة التي من أجلها سمى علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ) ( والعلة التي من أجلها سمى سيفه : ذا الفقار ، والعلة التي من أجلها ) ( سمى القائم قائما ، والمهدى مهديا ) 1 - حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق ومحمد بن محمد بن عصام رضي الله عنهما قالا : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا القاسم بن العلا قال حدثنا إسماعيل الفزاري قال : حدثنا محمد بن جمهور العمى ، عن ابن أبي نجران عمن ذكره عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر " ع " يا بن رسول الله لم سمي علي عليه السلام أمير المؤمنين وهو اسم ما سمي به أحد قبله ولا يحل لاحد بعده ؟ قال : لأنه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره ، قال فقلت يا بن رسول الله فلم سمي سيفه ذا الفقار ؟ فقال " ع " : لأنه ما ضرب به أحد من خلق الله إلا افقره من هذه الدنيا من أهله وولده وأفقره في الآخرة من الجنة قال : فقلت يا بن رسول الله فلستم كلكم قايمين بالحق ؟ قال : بلى قلت فلم سمي القايم قائما ؟ قال : لما قتل جدي الحسين عليه السلام ضجت عليه الملائكة إلى الله تعالى بالبكاء والنحيب وقالوا : إلهنا وسيدنا أتغفل عمن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ، فأوحى الله عز وجل إليهم قروا ملائكتي فوعزتي وجلالي لانتقمن منهم ولو بعد حين ، ثم كشف الله عز وجل عن الأئمة من ولد الحسين " ع " للملائكة فسرت الملائكة بذلك فإذا أحدهم قايم يصلى فقال الله عز وجل بذلك القائم انتقم منهم . 2 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني قال : حدثنا محمد بن يعقوب عن علان الكليني رفعه إلى أبى عبد الله " ع " أنه قال : إنما سمي سيف أمير المؤمنين ذا الفقار لأنه كان في وسطه خط في طوله ، فشبه بفقار الظهر فسمى ذا الفقار بذلك وكان سيفا نزل به جبرئيل " ع " من السماء ، وكانت حلقته فضة ، وهو الذي نادى به مناد من السماء : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .