تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علل الشرائع — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
علي " ع " قال : بينما أمير المؤمنين " ع " في أصعب موقف بصفين إذ أقبل عليه رجل من بني دودان ، فقال له لم دفعكم قومكم عن هذا الامر وكنتم أفضل الناس علما بالكتاب والسنة ؟ فقال : يا أخا بني دودان ولك حق المسألة وذمام الصهر فإنك قلق الوضين ، ترسل في غير سدد ، كانت إمرة شحت عليها نفوس قوم ، وسخت عنها نفوس آخرين ، ولنعم الحكم الله ، والزعيم محمد صلى الله عليه وآله . ( ودع عنك نهيا صيح في حجراته ) وهلم الخطب في ابن أبي سفيان . - فقد أضحكني الدهر بعد ابكائه - . ولاغر وإلا جارتي وسؤالها * ألا هل لنا أهل سألت كذلك بئس القوم من خفضني ، وحاولوا الادهان في دين الله ، فإن ترفع عنا محن البلوى أحملهم من الحق على محضه ، وان تكن الأخرى فلا تأس على القوم الفاسقين إليك عني يا أخا بني دودان . 3 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن " ع " قال : سألته عن أمير المؤمنين " ع " كيف مال الناس عنه إلى غيره وقد عرفوا فضله وسابقته ومكانه من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : إنما مالوا عنه إلى غيره لأنه كان قد قتل آبائهم وأجدادهم وأعمامهم وأخوالهم وأقربائهم المحاربين لله ولرسوله عددا كثيرا ، فكان حقدهم عليه لذلك في قلوبهم فلم يحبوا أن يتولى عليهم ، ولم يكن في قلوبهم على غيره مثل ذلك ، لأنه لم يكن له في الجهاد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله مثل ما كان له فلذلك عدلوا عنه ومالوا إلى غيره ( باب 122 - العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين ) ( مجاهدة أهل الخلاف ) 1 - أبى رحمه الله قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر