Skip to main content

علل الدارقطني — Page 290

Contributors:

P.290
وهذا أصح حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال ثنا خلاد بن أسلم وأحمد بن منصور بن راشد المروزي وأبو صالح واللفظ لخلاد قالا حدثنا النضر بن شميل ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح خيبر دعا اليهود فقال نعطيكم نصف التمر على أن تعملوها أقركم ما أقركم الله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخصرها عليهم ثم يخبرهم يأخذن بخصرها أم يتركون وأن يهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ذلك فاشتكوا خرص عبد الله بن رواحة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة فذكروا ما ذكروا له فقال عبد الله يا رسول الله هم بالخيار إن شاؤوا أخذوها وإن شاؤوا تركوها فأخذناها فرضيت اليهود وقالوا بذا قامت السماوات والأرض ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي توفي فيه لا يجتمع دينان في جزيرة العرب فلما انتهى ذلك إلى عمر بن الخطاب أرسل إليهم فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملكم على هذه الأموال واشترط عليكم أن يقركم ما أقركم الله وإن الله قد أذن بإجلائكم حين عهد فيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عهد فأجلى كل يهودي أو نصراني كان في أرض الحجاز ثم قسمها بين أهل الحديبية حدثنا بن صاعد قال ثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع خيبر إلى اليهود على أن يعملوا فيها ولهم شطر تمرها فمضى على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وصدر
علل الدارقطني — Page 290 | الدارقطني / محفوظ الرحمن زين الله السلفي