Skip to main content

علل الدارقطني — Page 193

Contributors:

P.193
طلحة أو طلحة بن عثمان ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب المفتاح وبلال وأسامة فعبروا فيه مليا ثم أن الباب فتح قال بن عمر فسابقت الناس إليه وإذا بلال بالباب فسألته أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه قال نعم قلت أين فأشار تلقاء وجهه بين العمودين يعني الساريتين ونسيت أن أسأله كم صلى حدثنا بن مخلد ثنا الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن أيوب عن نافع عن بن عمر أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقة أسامة بن زيد فأناخها بفناء الكعبة ثم دعا عثمان بن طلحة فانطلق إلى أمه فأبت أن تعطيه إياه فقال لتعطينه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي فلما رأت ذلك أعطته فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة وعثمان بن طلحة قال وحسبت أنه قال والفضل بن العباس فأجافوا عليهم الباب مليا قال وكنت رجلا شابا قويا . ففتحوا الباب فبادرتهم فوجدت بلال قائما عند الباب فقلت أي بلال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال بين العمودين المقدمين قال صلى ركعتين قال عبد الرزاق قال بن عيينة عن أيوب بهذا الاسناد ونسيت أن أسأله كم صلى حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا موسى بن خاقان ح وحدثنا بن مخلد ثنا أحمد بن منصور قالا ثنا يحيى بن أبي بكر حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثني أيوب عن نافع عن بن عمر أنه قال قدم