پرش به محتوای اصلی

علل الدارقطني — صفحه 389

پدیدآورندگان:

ص۳۸۹
واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي وقاص فأما الغرباء عن الليث فرووه عنه على الصواب وأما أهل مصر فرووه وقالوا عن سعيد بن أبي سعيد كان سعد ومنهم من قال عن سعيد أو سعد