Skip to main content

علل الدارقطني — Page 283

Contributors:

P.283
فاطمة أن تأتيه فتسأله خادما فانطلقت حتى أتت منزل النبي صلى الله عليه وسلم فلم توافقه فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له أم سلمة أن ابنتي فاطمة جاءتك تلتمسك فخرج حتى أتى منزل فاطمة فاستأذن وقد دخلت هي وعلي في اللحاف فلما استأذن هما أن يلبسا فقال مكانكما فقال يا بنية أخبرت انك جئت تطلبني ما جاء بك قالت بلغني أنه قدم عليك خدم فأحببت أن تعطيني خادما يكفيني العجين والخبز فإنه قد شق علي فقال ما جئت تطلبني أحب إليك أو ما هو خير منه فغمزتها قولي ما هو خير منه فقالت ما هو خير منه أحب إلي قال فإذا كنتما على مثل حالكما الذي أنتما عليه الآن فسبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبرى أربعا وثلاثين قال عطاء وأنا شاك أيهما أربع وثلاثين غير أني أظنه التكبير قال علي فما تركته منذ سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قلت ولا ليلة صفين قال ولا ليلة صفين أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه بهذا الاسناد حدثنا علي بن عبد الله بن مبشر والقاضي الحسن بن إسماعيل وأحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الجنيد قالوا ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام قال ثنا عمرو بن صالح الزهري أبو أمية قاضي رامهرمز قال ثنا عبد الملك بن أبي
علل الدارقطني — Page 283 | الدارقطني / محفوظ الرحمن زين الله السلفي