عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال : حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان
بعد المغرب يهوي من الليل حتى نهينا ، وذلك قول الله عز وجل : * ( وكفى الله
المؤمنين القتال ) * ، قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 3 / 241 / 1 ) بلالا فأقام الصلاة
فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر كأحسن ما كان يصليها ، ثم أقام فصلى العصر مثل
ذلك ، ثم أقام فصلى المغرب مثل ذلك ، ثم أقام فصلى العشاء ، وذلك قبل أن تنزل
صلاة الخوف * ( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ) * .
أخبرنا أبو بكر بن أبي الثلج حدثني جدي حدثنا أبو الجواب ثنا سفيان الثوري عن
ابن أبي ذئب عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال : لما كان يوم الخندق لم يصل
رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ولا العصر ولا المغرب ، فلما كان بعد العشاء أمر بلالا فأذن
فصلى الظهر كأحسن ما يصليها في وقتها ، ثم صلى العصر كأحسن ما يصليها في
وقتها ، ثم صلى المغرب كأحسن ما يصليها في وقتها ، ثم صلى العشاء كأحسن ما
يصليها في وقتها ، وذلك قبل أن تنزل * ( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ) *
س 2297 - وسئل عن حديث سلمان الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد عن
النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ أهله فصليا ، كتبا من الذاكرين الله
كثيرا والذكرات " .
فقال : يرويه علي بن الأقمر عن الأغر ، فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن
الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
علل الدارقطني — صفحة 301
مساهمون: الدارقطني
ص٣٠١