عمار ( 8 ) بن مطر عن إبراهيم بن سعد .
وكذلك قال أشهب بن عبد العزيز : عن الليث بن سعد ، ومالك عن الزهري ( 9 ) ،
وقالوا كلهم في أحاديثهم : إن النبي صلى الله عليه وسلم خيره بين العتق ، أو الصيام ، أو الاطعام ،
ورواه نعيم ( 10 ) بن حماد عن ابن عيينة ، فتابعهم على أن فطره كان مبهما وخالفهم في
التخيير ، ورواه عن الزهري أكثر منهم عددا بهذا الاسناد ، وقالوا فيه : أن فطره كان
بجماع ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعتق ، فإن لم يجد صام ، فإن يستطع أطعم ( 11 )
علل الدارقطني — صفحة 225
مساهمون: الدارقطني
ص٢٢٥