- فهذه هي الطرق التي ذكرها يعقوب في مسنده ، وقد حذفت العناوين التي
ذكرها لها اختصارا .
وأما الدارقطني فذكره في علله بهذه السياقة فقال :
" رواه عمرو بن دينار عن طاووس ، واختلف عنه .
فرواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء عن عمرو عن طاوس عن ابن
عباس عن عمر .
وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس
مرسلا عن عمر .
ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس مرسلا .
وقول روح بن القاسم وابن عيينة . هو الصواب لأنهما حافظان ثقتان ( 64 ) .
فعندما نمعن النظر في كلامي يعقوب والدارقطني ونقارن بين الكلامين نجد
الفروق التالية :
إن يعقوب بن شيبة يذكره من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار متصلا ومن
طريق حماد بن زيد عن عمرو منقطعا ليس فيه ذكر ابن عباس .
ثم يذكر متابعة الأعمش عن حبيب عن سعيد عن ابن عباس لرواية ابن عيينة
التي فيها ذكر ابن عباس .
ثم يذكر شاهدا لهذا الحديث من طريق الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم
عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما الدارقطني فزاد مع ابن عيينة روح بن القاسم وورقاء فهم يروونه عن عمرو
متصلا ، يذكرون ابن عباس بين طاوس وبين عمر .
كما زاد محمد بن مسلم الطائفي مع حماد بن زيد وهما يرويان عن عمرو فلم
هامش
64 - انظر السؤال رقم 123 .