ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبي ، ثم سنن ابن ماجة ، كما قدمتها على
الكتب الأخرى .
ج - إذا كان الحديث في الجامع الصحيح للبخاري ، أو في صحيح
مسلم ، أو يكون متفقا عليه اكتفيت بذكرهما أو أحدهما ولم أذكر من
أخرجه غيرهما إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك .
د - ذكرت أولا اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ثم الباب غالبا - إذا كان
مرتبا على الأبواب - والترجمة - إذا كان في كتب
التراجم - ذكرت أقوالهم إذا وجدت فائدة في ذكرها ، ثم ذكرت
الجزء والصفحة في المطبوعات ، والورقة والوجه في
المخطوطات ، واستعملت الرقم الأول للجزء ، والثاني
للصفحات ، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا / .
وإذا كان للكتاب أقسام فالأول للجزء والثاني للقسم والثالث
للصفحة .
وفي المخطوطة : بعد رقم الأوراق وضعت خطا مائلا هكذا / ثم
ذكرت اللوحة " 1 " أو " 2 " .
8 - ترجمت للرجال المذكورين في الكتاب ونهجت في الترجمة ما يلي :
أ - لم أترجم الصحابة لأنهم عدول .
ب - كذلك لم أترجم لرجال التقريب الذين قال فيهم ابن حجر : ثقة أو
صدوق أو لا بأس به ، إلا أتبعه بقوله : مرسل أو مدلس أو يهم أو
يغرب وغيرها .
ج - أكتفي بما في التقريب ولم أتوسع إلا إذا اقتضت الضرورة ذلك .
د - وأما الرواة الذين ليست لهم تراجم في التقريب فإن كانوا ثقات فلم
أتوسع في تراجمهم ، وإن كان فيهم كلام فأتوسع قليلا في ذكر أقوال
النقاد من حيث الجرح والتعديل - إن وجدت - .
علل الدارقطني — صفحة 136
مساهمون: الدارقطني
ص١٣٦