الألوهية والربوبية ولمعة من التفويض . فلولا هذا الاعتقاد لما اصطبغ العمل
بالشرك بل صار بين كونه أمرا عقلائيا مفيدا كما إذا كان الخضوع عن حق
كالخضوع للأنبياء والأولياء والعلماء والصلحاء والآباء والمربين ، وكونه عملا
لاغيا غير مفيد إذا وقع في غير محله على ما عرفت .
فأنت بعد ما وقفت على تحديد العبادة تقدر على القضاء في المسائل
السابقة المطروحة من جانب الوهابية .
الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل ، محاضرات الأستاذ الشيخ جعفر السبحاني — صفحة 447
مساهمون: الشيخ حسن محمد مكي العاملي
ص٤٤٧