اللفظ أخرجه أبو جعفر الإسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي المتوفى 240 ه في
كتابه ( نقض العثمانية ) وقال : إنه روي في الخبر الصحيح ( 1 ) .
ورواه الفقيه برهان الدين في ( أنباء نجباء الأنباء ) ص 44 - 48 ، وابن الأثير
في الكامل ص 24 ، وأبو الفداء عماد الدين الدمشقي في ( تاريخه ) ج 1 - ص
116 ، وشهاب الدين الخفاجي في ( شرح الشفا ) للقاضي عياض ج 3 - ص 137
وبتر آخره ، وقال :
ذكر في دلائل البيهقي ، وغيره بسند صحيح .
والخازن علاء الدين البغدادي في ( تفسيره ) ص 390 ، والحافظ السيوطي
في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه ج 6 - ص 392 نقلا عن الطبري ، وفي ص
397 عن الحفاظ الستة : أبي إسحاق ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن
مردويه ، وأبي نعيم ، والبيهقي .
وابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) ج 3 - ص 254 ، وذكره المؤرخ
جرجي زيدان في ( تاريخ التمدن الإسلامي ) : ج 1 - ص 31 ، والأستاذ محمد
حسنين هيكل في ( حياة محمد ) ص 104 من الطبعة الأولى .
ورجال السند كلهم ثقات إلا أبو مريم عبد الغفار بن القاسم فقد ضعفه
القوم ، وليس ذلك إلا لتشيعه ، فقد أثنى عليه ابن عقدة وأطراه ، وبالغ في مدحه
كما في ( لسان الميزان ) ج 4 - ص 43 وأسند إليه ، وروى عنه الحفاظ المذكورون ،
وهم أساتذة الحديث ، وأئمة الأثر ، والمراجع في الجرح والتعديل ، والرفض
والاحتجاج .
هامش
( 1 ) قال المؤلف : راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 3 - ص 263 .