الشيخ : من أين أنت يا بني ؟
المؤلف : من سوريا .
الشيخ : عندما تأكد إنني من سوريا ( قال لي : احذر هؤلاء الشيعة صار لي
أكثر من أربعين سنة في منطقة برج البراجنة ) لم أختلط معهم ولم أقرأ لهم أي
كتاب .
ثم هؤلاء يقولون تاه الوحي في آخر الصلاة ثلاث مرات . . .
المؤلف : فأخرجت كتاب الصلاة من كيس كنت أحمله وقلت له تفضل يا
شيخ هذا كتاب الصلاة عند الشيعة لا يوجد فيه ما تقول .
الشيخ : إبعده عني إبعده عني . . لا أريد أن ألمسه .
يا بني هؤلاء يستعملون التقية . . عبادتهم سرية .
المؤلف : سماحة الشيخ التقية ليس في هذا المجال وإنما .
لم يتركني الشيخ أكمل الحوار وبدأ يصيح الشيخ بصوت عالي أخرجوه من
المسجد أخرجوه من المسجد فإنه رافضي . . فخرجت مسرعا وكان ورائي شباب
اثنين طوال القامة ولكني نجوت بحمد الله من هذا الشيخ المتعصب العنيد الذي لا
يقبل الحوار .
وأقول :
الله الله في أنفسكم أيها المفترون ، إنكم تحملون الوزر إضافة إلى أنكم في
هذه وأمثالها تحسنون إلى الشيعة من حيث تسيئون فإن هذه وأمثالها تدفع الآخرين
إلى الاستطلاع عليها .
ومن الحوار اكتشفت الحقيقة — صفحة 257
مساهمون: هشام آل قطيط
ص٢٥٧