إلى العراق ناكثين . اللهم فخدهما بفتنتهما للمسلمين )
فقال رفاعة بن رافع الزرقي : إن الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر لنصرتنا الرسول ومكانتنا من الدين ، فقلتم : نحن
المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله الأقربون ، وإنا نذكركم الله أن
تنازعوا على مقامه في الناس فخليناكم والأمر فأنتم أعلم ، وما كان بينكم
غير أنا لما رأينا الحق معمولا به والكتاب متبعا والسنة قائمة رضينا
ولم يكن لنا إلا ذلك ، فلما رأينا الأثرة أنكرنا لنرضي الله عز وجل ، ثم
بايعناك ولم نأل ، وقد خالفك من أنت في أنفسنا خير منه وأرضى
فمرنا بأمرك ، وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري ، فقال : يا أمير المؤمنين !
دراكها دراكها قبل الفوت لا والتي نفسي أن خفت الموت ، يا معشر الأنصار !
انصروا أمير المؤمنين آخرا كما نصرتم رسول الله أولا ، والله ! إن الآخرة
لشبيهة بالأولى إلا أن الأولى أفضلهما . ( الإستيعاب ) ( 1 / 490 ) .
ولهذا الخبر شواهد كثيرة في كتب الشيعة الإمامية وقد أخرجها -
الطبرسي في الاحتجاج والمجلسي في البحار والصدوق في علل الشرائع .
* رفاعة بن سموأل : - ( 128 )
هو رفاعة بن سموأل القرظي ،
وهو الذي طلق امرأته ثلاثا فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير ،
روت عنه عائشة وغيرها - سموأل : بكسر السين المهملة ،
ويقال : بفتحها وسكون الميم وتخفيف الواو وباللام .
والزبير : بفتح الزاء وكسر الباء الموحدة ، وقيل : بضم
الزاء وفتح الباء . ورفاعة هذا هو خال صفية زوج النبي .
وفي ( الإستيعاب ) ( 1 / 492 ) رفاعة بن سموأل ويقال : رفاعة بن
رفاعة القرظي من بني قريظة ، روى عنه ابنه وحديثه في الطلاق عند مالك ،
وفي ( الإصابة ) ( 1 / 504 ) برقم / 1669 - رفاعة بن سموأل القرظي له
ذكر في الصحيح - وله ذكر في ( المعجم الكبير ) ( 5 / 53 ) ح / 4565 .
* رفاعة بن عبد المنذر : - ( 129 )
هو رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري
يكنى أبا لبابة ، وسيجئ ذكره في حرف اللام .
قال ابن عبد البر : ( 1 / 491 ) : رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية
ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف أبو لبابة الأنصاري ، شهد العقبة
وبدرا وسائر المشاهد وهو مشهور بكنيته ، واختلف في اسمه . وفي ( الإصابة )
( 1 / 504 ) برقم / 2670 - رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري الأوسي أخو أبي لبابة .
وشهد العقبة وقتل بخيبر . وفي ( تهذيب التهذيب ) ( 12 / 214 ) برقم /
990 - هو أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري المدني ، اسمه بشير بن عبد المنذر ،
وقيل : رفاعة بن عبد المنذر كان أحد النقباء شهد العقبة ، مات في خلافة
علي ، ويقال : بعد الخمسين . وله ذكر في ( المعجم الكبير ) ( 5 / 49 ) برقم / 438
و ( 5 / 29 ) اثنان وعشرون حديثا ، وعنه في البخاري حديثا واحدا .
وقال ابن سعد ( 3 / 456 ) : شهد رفاعة بن عبد المنذر العقبة مع
السبعين من الأنصار ، وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم أحد شهيدا وليس له عقب .
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 64
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص٦٤