* عبد الله بن أبي بكر : -
هو عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن
عمرو بن حزم الأنصاري المدني . أحد أعلام المدينة تابعي
روى عن أنس بن مالك وعروة بن الزبير . وعنه الزهري
ومالك بن أنس والثوري وابن عيينة .
كان كثير الحديث رجل صدق . قال أحمد : حديثه شفاء ،
توفي سنة خمس وثلاثين ومائة . وله سبعون سنة .
- وكنيته أبو محمد المدني . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقال
العجلي : تابعي ثقة . وقال ابن عبد البر : كان من أهل العلم ثقة فقيها
محدثا مأمونا حافظا وهو حجة فيما نقل وحمل . وقال مالك : كان من أهل
العلم والبصيرة ، وقال ابن العماد ، وكان كثير العلم وثقة ابن معين وغيره ،
وله في ( المشكاة ) حديث في باب مخالطة الجنب من كتاب الطهارة .
مترجم في ( شذرات الذهب ) ( 2 / 156 ) و ( تاريخ الثقات ) ص / 251 ،
و ( تهذيب التهذيب ) ( 5 / 164 ) .
ومن حديثه : ما رواه أحمد وابن ماجة والحافظ أبو يعلى .
وقال أحمد ، ثنا يعقوب ، قال : ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني
عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لقد أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير
عشرا ، فكانت في ورقة تحت سرير في بيتي فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم
تشاغلنا بأمره ودخلت دويبة لنا فأكلتها ) .
في ( المسند ) ( 6 / 169 ) إسناده صحيح ورجاله كلهم ثقات . وابن ماجة
في ( السنن ) ( 1 / 626 ) ح / وأبو يعلى في ( المسند ) ( 4 /
323 ) ح / 4569 . وإسنادهما حسن لعنعنة ابن إسحاق .
* عبد الله بن الزبير : -
هو عبد الله بن الزبير يكنى
أبا بكر الحميدي القرشي الأسدي .
كان من أثبت الناس . روى عن مسلم بن خالد ووكيع
والشافعي ورحل معه إلى مصر حتى مات الشافعي ،
ورجع إلى مكة . روى عنه البخاري محمد بن إسماعيل كثيرا
في صحيحه . ومات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين .
قال يعقوب بن سفيان : ما رأيت أنصح للاسلام وأهله
من الحميدي .
قال أبو حاتم : هو أثبت الناس في ابن عيينة وهو ثقة إمام ، وقال
ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقال الحاكم : ثقة مأمون . روى
عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا .
مترجم في ( تاريخ الثقات ) ص / 256 و ( شذرات الذهب ) ( 3 / 192 )
وقال : وكان إماما حجة . و ( تهذيب التهذيب ) ( 5 / 215 ) و ( الطبقات
الكبرى ) ( 5 / 502 ) و ( تذكرة الحفاظ ) ( 2 / 413 ) و ( العبر )
( 1 / 377 ) و ( طبقات الحفاظ ) ص / 181 برقم / 400 .
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 164
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص١٦٤