* أفلح : -
هو أفلح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل : مولى
أم سلمة . روى عنه حبيب المكي .
له ترجمة أيضا
( الإستيعاب ) ( 1 / 86 ) مذكور في مواليه صلى الله عليه وسلم وفي ( الإصابة ) ( 1 / 72 )
برقم / 229 - عن حبيب المكي يقول : إنه سمع أفلح مولى رسول الله
يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أخاف على أمتي من بعدي ضلالة
الأهواء واتباع الشهوات ) رواه الحكيم في النوادر .
* أيقع بن ناكور :
هو أيقع بن ناكور من اليمن -
المعروف بذي الكلاع : بفتح الكاف كان رئيسا في قومه -
مطاعا متبوعا أسلم فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في التعاون
على الأسود العنسي ، وقتل بصفين مع معاوية سنة
سبع وثلاثين قتله اشتر النخعي .
* أخشة : -
هو أخشة العبد الأسود
الحادي حادي النبي الله عليه وسلم ، وكان حسن الحداء ، روى عنه أبو
للحة ؟ ؟ ؟ وأنس بن مالك . وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( رويدك
يا أبخشة رفقا بالقوارير ) .
أبخشة : بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الجيم وبالشين المعجمة .
له ترجمة أيضا
وفي ( الإستيعاب ) ( 1 / 120 ) : أبخشة العبد الأسود . كان يسوق أو يقود
بنساء رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع - وفي ( الإصابة ) ( 1 / 80 ) برقم /
261 - أبخشة الأسود الحادي ، وكان حسن الصوت بالحداء ، كان حبشيا يكنى
أبا مارية ، كان من المخنثين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
* أبو أمامة الباهلي :
هو أبو أمامة صدي بن عجلان
الباهلي سكن مصر ، ثم انتقل إلى حمص ومات بها وكان
من المكثرين في الرواية ، وأكثر حديثه عند الشاميين .
روى عنه خلق كثير ، مات سنة ست وثمانين وله إحدى
وتسعون سنة ، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام .
وقيل : آخر من مات منهم بالشام عبد الله بن بشر .
صدي : بضم الصاد وفتح الدال المهملة وتشديد الياء .
له ترجمة أيضا .
وفي ( الطبقات الكبرى ) ( 7 / 411 ) توفي بالشام سنة ست وثمانون في خلافة
عبد الملك بن مروان ، وفي ( الإستيعاب ) ( 4 / 4 ) اسمه صدي بن عجلان لم يختلفوا في
ذلك . وفي ( الإصابة ) ( 2 / 175 ) برقم / 4059 - ( صدي ) بالتصغير ابن
عجلان بن الحارث ويقال : ابن وهب الباهلي أبو أمامة مشهور بكنيته .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي وأبي الدرداء ومعاذ وأبي عبيدة وعمر بن عنبسة
وعمرو وعثمان وغيرهم . وعنه محمد بن زياد وأبو عمار وأبو سلام وشهر بن حوشب وجماعة
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 13
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص١٣