* شداد بن أوس : -
هو شداد بن أوس ، يكنى أبا يعلى
الأنصاري ، وهو ابن أخي حسان بن ثابت نزل بيت المقدس
وعداده في أهل الشام ، ومات بالشام سنة ثمان وخمسين ، وهو
ابن خمس وسبعين سنة ، قال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء :
كان شداد ممن أوتي العلم والحلم .
قال ابن سعد ( 7 / 401 ) من ( طبقاته ) : شداد بن أوس بن ثابت بن -
المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن عمرو بن مالك بن النجار .
وتحول إلى فلسطين فنزلها ومات بها في آخر خلافة معاوية سنة ( 558 ) ،
وكانت له عبادة واجتهاد في العمل ، وقد روى عن كعب الأحبار . وقال
ابن عبد البر ( 2 / 134 ) من ( الإستيعاب ) : نزل الشام بناحية فلسطين
ومات بها روى عنه أهل الشام وابنه يعلى وأبو الأشعث وضمرة بن حبيب .
وفي ( الإصابة ) ( 2 / 138 ) برقم / 3847 - قال البخاري : شهد شداد بدرا
ولم يصح . وقال البغوي : سكن حمص . وفي ( تهذيب التهذيب ) ( 4 / 315 )
برقم / 538 - روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن كعب الأحبار ، وعنه ابناه يعلى ومحمد
وبشير بن كعب العدوي ومحمود بن الربيع ومحمود بن لبيد وأبو أسماء الرحبي وجماعة .
وله في ( المشكاة ) أحد عشر حديثا - وعنه عند البخاري حديث واحد - وعند
أحمد ( 4 / 122 ) ثمانية وعشرون حديثا ، وعند الطبراني في ( المعجم الكبير )
( 7 / 273 ، 297 ) ثمانية وسبعون حديثا .
ومن حديثه : ما رواه الطبراني ( 7 / 289 ) ح / 7161 - وقال : حدثنا
يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا سعيد بن عفير ، حدثني شداد بن عبد الرحمن من ولد
شداد بن أوس ، عن أبيه ، عن يعلى بن شداد ، عن أبيه ، أنه دخل على
معاوية وهو جالس وعمرو بن العاص على فراشه ، فجلس شداد بينهما ،
وقال : هل تدريان ما يجلسني بينكما ؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إذا رأيتموهما جميعا ففرقوا بينهما ، فوالله ما اجتمعا
إلا على غدرة ) فأحببت أن أفرق بينكما . رجاله ثقات .
* شريح بن هانئ
هو شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وبه كنى النبي صلى الله عليه وسلم أباه هانئ بن يزيد
فقال : ( أنت أبو شريح ) :
وشريح من جملة أصحاب علي كرم الله وجهه ، روى عنه ابنه المقدام .
وقال ابن عبد البر ( 2 / 147 ) : شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث الحارثي بن
كعب جاهلي إسلامي يكنى أبا المقدام ، ولأبيه صحبة وشريح هذا من أجلة
أصحاب علي كرم الله وجهه . وفي ( الإصابة ) ( 2 / 161 ) برقم / 3972 -
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر إلا بعده وعده يعقوب بن سفيان في أمراء علي في
وقعة الجمل مع علي ، وقال أبو نعيم : عاش مأة وعشر سنين ، وقد قتل غازيا
بسجستان سنة ثمان وسبعين - وفي ( تهذيب التهذيب ) ( 4 / 330 )
رقم / 568 - أبو المقدام الكوفي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، روى عن أبيه
وعلي وبلال وسعد وعائشة وأبي هريرة وعمر وعنه ابناه المقدام ومحمد
والشعبي ويونس بن أبي إسحاق والقاسم بن مخيمرة والحكم بن عتبية ومقاتل بن بشير .
الإكمال في أسماء الرجال — صفحة 106
مساهمون: الخطيب التبريزي
ص١٠٦