من حملة العلم ، ومساكنهم الشام . ( 1 )
وأما غبس بغين معجمة مفتوحة وباء معجمة بواحدة مفتوحة
فهو محمد بن غبس ، روى عن عبد الله بن بريدة عن أبي الدرداء ( 2 ) قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياكم والمسدمة قاله المستغفري .
وأما عبس بعين مهملة مفتوحة وباء مفتوحة معجمة بواحدة فهو
علقمة بن عبس أحد الستة الذين ولوا عثمان رضي الله عنه ، رواه القتبي
في غريب الحديث عن أبي حاتم عن الأصمعي عن أبي عوانة أو عوانة ( 3 )
قال المستغفري . ( 4 )
هامش
( 1 ) وأما ( العبس ) بألف ولام فسأذكره مع ( العيش ) عقب رسم ( عيش ) .
( 2 ) مثله في زيادات المستغفري ، ووقع في الأصل وجا " عبد الله بن بريدة
وأبي الدرداء " كذا .
( 3 ) مثله في زيادات المستغفري ، ووقع في جا " عن أبي عوانة وعوانة " كذا .
( 4 ) في التوضيح بعد ( عيش ) ما لفظه " و [ أما عيس ] بكسر أوله مع إهمال
آخره [ فهو ] فيما قاله الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا محمد بن بكر أخبرنا عبيد الله
ابن أبي زياد حدثني عبد الله بن كثير الداري عن مجاهد حدثنا شيخ أدرك
الجاهلية ونحن في غزوة رودس يقال له : ابن عيس قال كنت أسوق لآل لنا
بقرة قال فسمعت من جوفها : يال ذريح ، قول فصيح ، رجل يصيح : لا إله
إلا الله . قال فقدمنا مكة فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج بمكة أخرجه
في المسند وكتاب العلل هكذا ، وقيل فيه : ابن عبس بالموحدة وبها ذكره
المصنف ( يعني الذهبي ) في التجريد . والأول أرجح " قال المعلمي وبالموحدة
ذكر في أسد الغابة والتعجيل وكذا وقع في المسند 3 / 414 و 4 / 75 وقوله ( لآل )
أخشى أن يكون صوابه ( لأي ) وفسره بقوله ( بقرة ) . وأما ( العيس ) بألف
ولام فسأذكره بعد .