وعبد الملك بن محمد الغياثي ، حكى عن أبي عمرو ( 1 ) بن يحيى وعبد الله بن
منازل الصوفي النيسابوري ، حدث عنه أبو حازم العبدوي . ( 2 )
هامش
( 1 ) مثله في الأنساب واللباب ، ووقع في الأصل " أبي عمر " .
( 2 ) وفي الاستدراك " عبد الرحيم بن عبد السلام بن علي الغياثي القاضي ، قال
أبو سعد السمعاني : ورد أبو زيد بغداد حاجا ، وحدث بمكة عن أبي غانم أحمد
ابن علي الكراعي ، سمع منه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي ، وكان إماما
مبرزا فاضلا ، توفى بمرو في ربيع الآخر وقيل جمادي الأولى من سنة أربع
وثمانين وأربعمائة " والذي في الأنساب " وأبو الوفاء محمد بن عبد الغفار بن
عبد السلام بن علي بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن سعدويه بن بشر بن إسحاق بن
إبراهيم بن غياث الغياثي ، نسب إلى جده الاعلى غياث ، من بيت معروف ، شيخ
بهي المنظر ، سمع أبا سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري ( ذكره في رسمه
ووقع هنا في النسخة : الظاهري ) ، سمعت منه أحاديث بمرو ، وتوفى في حدود
سنة أربعين وخمسمائة ، وقيل إنما قيل له : الغياثي انتسابا إلى السلطان غياث الدولة
والدين والله أعلم . وابنه أبو سعد مسعود بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام ،
فقيه فاضل ، سمع أبا نصر الماهاني ( هو كما في التوضيح أبو نصر محمد بن محمد بن محمد
الماهاني ، وهو عم والدة مسعود ) وأبا عبد الله الدقاق الأصبهاني ، سمعت منه
شيئا يسيرا بالآخرة . وأخوه الموفق محمد بن عبد السلام يروي عن القاضي أبي نصر
الماهاني ، لم يتفق لي السماع منه ، سمع منه أصحابنا " وقال منصور " محمد بن سعد
ابن أحمد بن غياث الغياثي اليزدي قدم بغداد رسولا من شيراز ، روى لنا عن
جده لامه أبي العباس ظفر بن أحمد الطرقى وبإجازته من الحافظ أبي موسى
الأصبهاني ، وسألته عن مولده فقال : في سنة سبع وستين وخمسمائة بيزد "
وفي المشتبه " وأبو بكر عبد الرحمن بن النفيس الغياثي المقرئ الحنبلي ، ويلقب
بالأعز ، سمع عبد الوهاب الأنماطي ، حدث بمصر بعد الستين " يعني والستمائة
كما في التوضيح .