ابن عامر بن عتر ( 1 ) بن عامر بن عذر بن وائل .
وأما غبر بغين معجمة مضمومة وباء [ مفتوحة - 2 ] معجمة
بواحدة فقال ابن حبيب : في ربيعة غبر بن غنم بن حبيب بن كعب بن
يشكر بن بكر بن وائل . أمة الناقمية . وهي رقاش بنت عامر وهو
ناقم بن جدان بن جديلة بن أسد بن ربيعة ، وابنه الحارث بن غبر بن
غنم ، كان يسوس بكرا ، ويقودها قاله أبو عبيدة ، منهم عباد بن قبيصة
الغبري ، وأبو بدر عباد بن الوليد الغبري ، وغيرهما * وغبر بن بكر بن
تيم اللات بن رفيدة من كلب - ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة ، وقيل
فيه : عتر - والأول أصح والله أعلم قاله النسابة بالغين المعجمة ( 3 ) . ( 4 )
هامش
( 1 ) تقدم أن جماعة زادوا هنا " بن بكر " .
( 2 ) سقط من جا .
( 3 ) عقبه في الأصل بخط دقيق كأنه حاشية ما لفظه " وقاله ابن حبيب أيضا
بالغين المعجمة " ولفظ كتاب ابن حبيب " غبر بضم الغين المعجمة وفتح
الباء الموحدة ثم راء مهملة بن بكر بن تيم اللات بن رفيدة " وهذا الضبط
بالألفاظ مدرج لكن غالبه صحيح ، وبالمعجمة ضبط في الايناس والتصحيف
ص 490 .
( 4 ) وفي الاستدراك " أما . [ العير ] بفتح العين [ المهملة ] وسكون الياء
المعجمة من تحتها باثنتين فهو بسر بن راعى العير هو الذي أكل بشماله . . "
تقدم في الاكمال 1 / 269 . وفي التبصير " وسارق العير صحابي اسمه نقب تقدم
في المثلثة " قال المعلمي في هذا ثلاثة أوهام الأول قوله ( العير ) وإنما هو
( العنز ) بالنون والزاي ، الثاني والثالث جعله الصحبة واللقب لنقب وإنما
هما لابنه عنزة بن نقب وقد ذكره في التبصير نفسه في رسم ( نقب ) على الصواب
قال " وعنزة بن نقب العنبري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني العنبر ،
وكان يقال له : سارق العنز ، وهو جد سوار بن عبد الله العنبري " وبذلك تقدم
في الاكمال 1 / 558 ويحقق أنه ( العنز ) بنون وزاي ما في ترجمة سوار بن عبد الله
من كتاب القضاة لوكيع 2 / 71 ذكر قصيدة للسيد الحميري يهجو سوارا
رحمه الله وفيها :
وقال جد له إني أرى رجلا * فراد وحيدا يعدوا بين اطمار
قالوا له [ هو ] فيما يدعى رجل * يأتيه من ربه وحى بأخبار
إنا لنحسب شعرا ما يجئ به * وقول كاهنة أو قول سحار
من أهل مكة خلته عشيرته * عنها فآوى إلى حرز وأنصار
له حلوب فمنها جل عيشته * فقال إني لكم في ذبحها ساري
فاحتال كفرا عليه من نجبره * واستاق عنز رسول الخالق الباري
وإنما عمدت لتصحيح الكلمة فأما القصة كما يصورها هذا الشاعر فخيالية ، وكلمة
( خلته ) لعل صوابها ( أجلته ) وفي الأبيات غير هذا .