وأما عبادة بفتح العين وتشديد الباء فهو عبادة المخنث ، كان
ينادم المتوكل ، له نوادر ومضاحيك * وعبادة جارية المهلبية كان يهواها
إسحاق بن غرير ، وكان معجبا بها ، فأراد المهدي ان يشتريها له من المهلبية -
وكانت منقطعة إلى الخيزران ، ودفع بها خمسين ألف درهم فلم تبعه إياها ،
فدفع الدراهم إلى إسحاق بن غرير ، فأخذها ، فقال في ذلك أبو العتاهية :
أناه عبادة ذات الهوى * وأذهب الحب لديه الضمير
خمسون ألفا كلها وازن * خشن لها كل كيس صرير ( 1 )
باب عبدة وعبدة وعبدة وعبدة ( 2 ) وعندة
أما عبدة بسكون الباء فجماعة .
هامش
( 1 ) في التوضيح " و [ أما ] عبادة بالكسر والتخفيف [ فهو ] في قول أبي محمد
الرشاطي : عبادة بن البكاء واسمه ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة -
كذا قاله الرشاطي ، وقال : لم يذكر أحد ممن صنف في المؤتلف والمختلف عبادة
بكسر العين لا ذا ولا غيره - انتهى . وهذا غريب ، والمحفوظ : عبادة - بالضم ،
وكذلك قاله ابن الكلبي في الجمهرة : فولد البكاء بن عامر عبادة - كذلك وجدته
في نسختين بالجمهرة . وقال فيها أيضا : فولد عبادة بن البكاء معاوية ، وقال أيضا
فولد معاوية بن عبادة ثورا . وقال : فولد ثور بن معاوية معاوية وفد على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو شيخ كبير ومعه ابنه بشر فدعا له . . . " راجع ترجمة
بشر وأبيه معاوية في كتب الصحابة .